جيرار جهامي ، سميح دغيم

218

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

تكون مع الطهارة . وهو يفيد القطع ، لأنّ الحكم إذا ثبت لكل فرد من أفراد شيء على التفصيل فهو لا محالة ثابت لكل أفراده على الإجمال . والناقص : إثبات الحكم في كلّي لثبوته في أكثر جزئياته من غير احتياج إلى جامع . وهو المسمّى في اصطلاح الفقهاء ب ( الأعمّ الأغلب ) . ( الزركشي ، البحر المحيط 6 ، 10 ، 1 ) . * في علم الكلام - الدليل والمدلول : إما أن يكون أحدهما أخصّ من الثاني أو لا . إذا استدللنا بشيء على شيء : فإمّا أن يكون أحدهما أخصّ من الثاني أو لا يكون . والأوّل على قسمين ، لأنّه إمّا أن يستدلّ بالعامّ على الخاصّ وهو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس وهو الاستقراء . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 45 ، 22 ) . - أمّا الاستقراء فهو عبارة عن البحث والنظر في جزئيات كلّي ما عن مطلوب ما . وهو - لا محالة - ينقسم إلى ما يكون الاستقراء فيه تامّا ، أي قد أتى فيه على جميع الجزئيّات ، وذلك مثل معرفتنا بالاستقراء أنّ كل حادث فهو إمّا جماد أو نبات أو حيوان ، فحاصل هذا الاستقراء صادق يقينيّ . وإلى ما يكون الاستقراء فيه ناقصا ، أي قد أتى فيه على بعض الجزئيّات دون البعض ، وحاصل هذا الاستقراء كاذب غير يقينيّ . ( الآمدي ، علم الكلام ، 45 ، 18 ) . - أمّا الاستقراء فهو الحكم على كلّي بما ثبت لجزئيّاته ، فإن كانت الجزئيّات محصورة سمّي بالاستقراء التّام . ( نصير الدين الطوسي ، تلخيص المحصّل ، 69 ، 17 ) . * في الفلسفة - الاستقراء هو شيء يتلو بعضه بعضا . ( ابن رشد ، تفسير ما بعد الطبيعة ، 1367 ، 15 ) . - إمّا أن يستدلّ بالعام على الخاص وهو القياس في عرف المنطقيين أو بالعكس وهو الاستقراء . ( فخر الدين الرازي ، أفكار المتقدمين والمتأخرين ، 45 ، 22 ) . - الاستقراء هو الحكم على كلّيّ لوجوده في أكثر جزئيّاته . وإنّما قال في أكثر جزئيّاته لأنّ الحكم لو كان في جميع جزئيّاته لم يكن استقراء بل قياسا مقسّما . ويسمّى هذا استقراء لأنّ مقدّماته لا تحصل إلّا بتتبّع الجزئيات كقولنا كل حيوان يحرّك فكّه الأسفل عند المضغ لأنّ الإنسان والبهائم والسباع كذلك ، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ ويكون حكمه مخالفا لما استقرئ كالتمساح فإنّه يحرّك فكّه الأعلى عند المضغ . ( الجرجاني ، التعريفات ، 18 ، 4 ) . * في المنطق - الاستقراء قول قوته قوة قياس في الشكل الأول ، والحد الأوسط فيه هو الأشياء الجزئية التي تتصفّح . ( الفارابي ، القياس ، 35 ، 13 ) . - الاستقراء إنما يكون بأن يوجد الحكم في جميع جزئيات الكلي أو في أكثرها ، والقول المثالي يكون بجزئي واحد يقوم هذا الجزئي الواحد في المثال مقام جميع الجزئيات أو